loader

التمور المصرية .. الأولى عالمياً

نخيل البلح من أهم أشجار الفاكهة وأقدمها في مصر ، وتنتشر زراعة النخيل فى محافظات مطروح والوادى الجديد وشمال وجنوب سيناء والبحر الأحمر والنوبارية وتوشكى والعوينات والأراضى المستصلحة حديثا ، بالإضافة إلى بعض مناطق مشروع المليون ونصف المليون فدان وخاصة المرحلة الأولي التي تم طرحها للشباب وصغار المزارعين والمستثمرين ، وتم اعداد خطة تستهدف النهوض بزراعة وإنتاج النخيل والتمور وإقامة عدد من الصناعات التكميلية للإنتاج بمختلف مناطق زراعة النخيل في واحة سيوة والفرافرة والخارجة والمنيا وأسوان ، مع توفير مناطق لوجستية ترتبط بمختلف موانئ التصدير لزيادة عائد الدولة من انتاج التمور ، وتعَدُ مصر الأولى عالمياً فى إنتاج التمور ، وأكبر منتج للتمور على المستويين العربي والعالمي ، حيث تنتج 18 بالمئة من إجمالي الإنتاج العالمي للتمور ، و23 بالمئة من الإنتاج العربي ، وأقبم المهرجان الدولي الرابع للتمور على أرض سيوة فى الفترة من 7/9 نوفمبر 2018 ، ويعَدُ رسالة أمام العالم على نجاح مصر في طريقها نحو التنمية الحقيقة .

  • نخيل مصر فرعوني

– عرفت مصر النخيل فى العصر الحجري القديم ، منذ 20 الف سنة قبل التاريخ ، وذلك بمنطقة الواحات الخارجة بالوادي الجديد ، وقد سبق العثور على بقايا جذوع النخيل بهذه المنطقة ، وهي تنتسب الى العصر الحجري القديم الأعلى .

– تم العثور على مومياء من عصر ما قبل التاريخ ملفوفة في حصير من سعف النخيل بمقبرة أثرية بجهة الرزيقات قرب مركز أرمنت بمحافظة قنا .

– العثور على نخلة صغيرة كاملة بإحدى مقابر سقارة بمحافظة الجيزة من عصر الاسرة الاولى 3200 سنة قبل الميلاد .

– ورد اسم «البلح» ضمن قرابين الدول القديمة ( 2780 ـ 2260 سنة قبل الميلاد )

– الاسم الهيروغليفي للتمر هو « بنر أوبنرت » ومعناها « الحلاوة »

– كثرت زراعة النخيل في منطقة طيبة ( الاقصر الآن ) وما حولها وجنوبها وفي الواحات وسيناء بالاضافة الى منطقة شرق الدلتا حيث مدينة « بر رمسيس » وهي صان الحجر الحالية ، وحول « أون » وهي منطقة المطرية وعين شمس وعزبة النخل والمرج حاليا .

  • نخيل مصر فى أرقام

– تنتشر زراعة نخيل البلح في معظم محافظات الجمهورية وفي واحات الصحراء الغربية وشمال وجنوب سيناء ، وتساعد الظروف المناخية من مناخ صحراوي إلى شبه صحراوى إلى مناخ البحر الأبيض المتوسط في تحديد الأصناف الملائمة والتي يمكنها تحقيق إنتاج جيد ، مما يتيح لمصر إنتاج مختلف أصناف التمر بكفاءة عالية يتحقق معها الميزة النسبية التي تمكنها من المنافسة في الأسواق العالمية للتمور .

– حققت صادرات التمور المصرية خلال الربع الأول من عام 2018 نمواً كبيراً بنسبة زيادة بلغت حوالى 70% حيث بلغت 30 ألف طن بقيمة 29.4 مليون دولار مقارنة بـ17.8 ألف طن خلال نفس الفترة من عام 2017 ، محققةً بذلك نسبة 88% من اجمالى صادرات التمور المصرية عام 2017 .

– ارتفع متوسط سعر الطن خلال الربع الأول من عام 2018 إلى 980 دولار للطن مقارنةً بنحو 824 دولار للطن خلال نفس الفترة من عام 2017 .

– تصدر التمور المصرية الى أسواق 42 دولة مختلفة يأتى على رأسها اندونيسيا والمغرب وماليزيا وبنجلاديش وتايلاند ، كما تم فتح أسواق جديدة بأفريقيا وآسيا وأوروبا .

– وصلت إجمالى أعداد النخيل فى مصر حاليا إلى ما يقرب من  20 مليون نخلة ، تنتج ما يزيد عن مليون و700 ألف طن تمور وبلح سنويا .

– حصلت 200 مزرعة نخيل بواحة سيوة على شهادة المطابقة للإنتاج العضوي وفقاً للوائح والتشريعات الأوروبية والأمريكية المعترف بها دوليا ، مما يفتح المجال لأصحاب المزارع في تسويق منتجاتهم بطريقة أفضل وبسعر أعلى ، مما سيساهم فى تنافسية التمور المصرية على المستويين الإقليمي والدولي وفتح أسواق جديدة لوصول التمور المصرية إلى الأسواق الدولية .

استراتيجية تطوير  قطاع التمور في مصر

نظمت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة ” الفاو ”  بالتعاون مع وزارتي الصناعة والتجارة ، والزراعة ، وجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي ، ومنظمة اليونيدو – فى يناير 2017 ورشة عمل افتتاحية لمشروع التعاون الفني لتطوير سلسلة القيمة للتمور في مصر ضمن استراتيجية تطوير قطاع النخيل والتمور في مصر التي تم تدشينها خلال مهرجان التمور الثاني في سيوه أكتوبر 2016 .

يهدف المشروع إلى زيادة مستدامة لدخل مزارعي النخيل ومنتجي التمور والمجمعين وتجار ومصنعي ومصدري التمور في مصر ، حيث من المتوقع بنهاية المشروع أن ينتج مزارعي النخيل ومنتجي ومصنعي التمور في مصر تموراً ذات جودة عالية تقتحم الأسواق الوطنية والعالمية ، بجانب تجميع الأصناف الجيدة والمهمة وحفظها في مجمعات وراثية كنواة أولى لبنك للجينات ، مما سيعود بالنفع على الميزانية العامة للدولة والمستثمرين والمصنعين والتجار وبوجه خاص صغار المزارعين والفئات الأكثر احتياجاً .

اكدت الفاو أن التمور المصرية مهيأة بعد تنفيذ استراتيجية تطوير قطاع النخيل والتمور ، أن تتبوأ المكانة التي تليق بحجم إنتاجها في منافسة التمور الأخرى الجيدة داخل الأسواق العالمية ، حيث يوجد مشروع للتعاون الفني لتطوير سلسلة القيمة للتمور في مصر ضمن استراتيجية تطوير قطاع النخيل والتمور في مصر يهدف إلى إعطاء نموذج ناجح في تنفيذ خطة العمل عبر منطقة إنتاج نموذجية لوضع الاستراتيجية الوطنية لتطوير قطاع النخيل والتمور بمصر قيد التنفيذ في واحة سيوة بالتنسيق والتعاون مع كل الأطراف والجهات المكلفة بالنهوض بقطاع النخيل والتمور في مصر على أمل أن تتبعها باقي المناطق المنتجة للتمور في تنفيذ الاستراتيجية ، أضافة الى تدريب عدد من المدربين بكل تلك المناطق على أعمال تطوير سلسلة الإمداد والقيمة بدءاً من المزرعة مروراً بالحصاد وتعظيم القيمة المضافة والتعبئة والتغليف والتسويق والتصدير ، ومن أهم أهداف الاستراتيجية خلال الخمس سنوات ( 2017-2021 ) زيادة التصدير من 38 الف طن الى 120 الف طن سنويا ، ورفع متوسط سعر التصدير من 1000 دولار للطن الى 1500 دولار ، وتوفير المزيد من فرص التشغيل للشباب حيث تعد صناعة التمور من الصناعات كثيفة العمالة .

ساهمت الفاو على وصول الخدمات والمعرفة لمنتجى التمور بمصر وبعد أن حقق المشروع الذى رصدت له 400 ألف دولار نتائج ايجابية فى واحة سيوة ، قررت الفاو التوسع فى المشروع ليدخل فى مناطق جديدة بالجيزة ، والوادى الجديد ، لما تتميز به المحافظتان من مقومات يمكن البناء عليها ، وذلك بالتنسيق والتعاون مع كل الأطراف والجهات المختلفة بالنهوض بقطاع النخيل والتمور ، على أمل أن تتبعها مناطق منتجة أخرى فى تنفيذ الإستراتيجية تمهيداً لتعميم المشروع فى جميع المحافظات المنتجة للتمور فى مراحل أخرى .

  • واحة سيوة .. منطقة تراث زراعى للنخيل عالميا

تضم واحة سيوة نحو 700 ألف نخلة تنتج نحو 84 ألف طن تمور أى بمعدل 120 كجم للنخلة ، وإجمالى المساحة المنزرعة بالنخيل فى واحة سيوة 5600 فدانا .

منحت (الفاو) نظام إنتاج التمور بواحة سيوة المصرية شهادة ” نظم التراث الزراعي ذات الأهمية العالمية ” GIAHS ، بما يجعل من هذه الواحة منطقة تراث زراعي ذات أهمية عالمية لحفاظها على النظم البيئية والتراثية في زراعة النخيل ، جاء الإعلان عن الجائزة خلال مهرجان التمور المصرية الثاني الذي عقد في سيوة في الفترة من 27 إلى 29 أكتوبر 2016 .

  • المهرجان الدولي الرابع للتمور فى نوفمبر 2018

– يعد النجاح الكبير الذى شهده المهرجان فى دوراته الثلاث الماضية ركيزة أساسية لتنمية وتطوير صناعة التمور المصرية ،  يتم الترتيب لإنشاء مشروع ضخم لتنمية منطقة غرب سيوة يتضمن تطوير 100 ألف فدان ، ويضم مشروعات سياحية وزراعية وصناعية ، فضلا عن دراسة إنشاء مصنع للتمور بكل من أسوان والواحات البحرية لتعظيم القيمة المضافة وإنتاج منتجات متعددة من التمور .

– تم افتتاح مصنع سيوة للتمور ، بتمويل من جائزة خليفة الدولية لنخيل التمور بدولة الإمارات لإعادة تأهيل المصنع وتشغيله ، بعد توقف عن العمل لمدة 10 سنوات ، وبلغت التكلفة النهائية خمسة ملايين جنيه مصري ، وتساهم مشروعات الجائزة فى توفير العديد من فرص العمل ودعم مشروعات المرأة وزيادة الصادرات المصرية للأسواق العالمية ، وتأتى تاكيداً على العلاقات الاستراتيجية والتاريخية الراسخة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية .

  • نخيل الوادى الجديد .. رمز الحياة

تعَدُ محافظة الوادي الجديد الأولى فى إنتاج التمور ، وتزخر بمختلف أنواع التمور التى تتجاوز 13 نوعا بنسب مختلفة ، كما يوجد بالمحافظة مايقرب من 2 مليون نخلة مثمرة على مساحة 19 ألف فدان ، وعدد 56 مصنعا ووحدة تصنيع ، ويرتبط موسم جنى البلح بموروثات ثقافية لأهل الواحات ، وبلغ انتاج المحافظة فى عام 2017 ما يزيد عن 40 ألف طن من التمور الخام من أعلى الأصناف جودة والتى يقوم بتصنيعها 56 مصنعا موزعين على مستوى مركزى الخارجة والداخلة ، ويحتل مجمع التمور الرئيسى المركز الأول من حيث كمية الإنتاج حيث انتهى من طرح حوالى 1400 طن، تم بيع 600 طن للتصدير خارج البلاد ، كما تم إيقاف خطوط التصدير لتغطية السوق المحلية ، حيث يتم بيع البلح الخام بسعر 16 ألف جنيه للطن الواحد، كما يقوم المجمع بإنتاج 55 صنف من التمور المصنعة و4 أصناف من عسل البلح عالى القيمة الغذائية .

اشتهرت العديد من الصناعات بالوادى الجديد ومنها : صناعة الأرابيسك ، المصنوع من سعف النخيل ولة شهرة عالمية لجودته العالية ودقة ومتانة صنعه ، وصناعة الخوص وتعد هذه الصناعة من أهم وأقدم الصناعات في المحافظة حيث تعد من تراث الواحة ، وكذلك صناعات الوقود الحيوي واستخدامها أيضا في الأعلاف الحيوانية وصناعة الزيوت وبدائل السكر .

تسعى المحافظة للأستفادة من مخلفات النخيل في إنتاج أعلاف الدواجن ، والتى تقدر بحوالى 105 آلاف طن مخلفات خلال العام ، لخلق فرص عمل أمام الشباب مما سيحقق عائد تنموي واقتصادي وبيئي عظيم كما يساعد على التوسع في تربية الدواجن ، ويحقق الاكتفاء الذاتي من الأعلاف بالمحافظة .

  • مجمع التمور بمدينة الخارجة

تبلغ الطاقة الانتاجية للمجمع حوالى 5000 طن كل عام ، ويتم تصنيع 1500 طن خلال موسم الحصاد ويعتبر أكبر مجمع لانتاج وتصنيع التمور ، تم انشائه عام 1963 ، ثم تحول عام 2010م ، إلى مجمع تمور الوادي الجديد بمنحة من وزارة التعاون الدولي بقيمة 20 مليون جنيه لتطوير صناعة البلح بالمحافظة ، تنفذ على عدة مراحل ، ويتكون المجمع من مصنعين : الاول : لتصنيع وتعبئة البلح ، والثاني : مصنع عسل البلح ، وتم انشاؤة بمبلغ 5 مليون من منحة وزارة التعاون الدولى .

  • أسوان .. ريادة إنتاج التمور فى الوطن العربى

تعتبر أسوان ثاني أكبر محافظة بعد الوادى الجديد في إنتاج التمور ، وتشتهر بإنتاج التمور الجافة في حين تشتهر الوادى الجديد بإنتاج التمور الرطبة ، وتعد رائدة لانتاج البلح فى العالم العربي خاصة عند اقتراب شهر رمضان المعظم .

يصل عدد النخيل في محافظة أسوان إلي مليون و843 ألف نخلة والمثمر منها مليون و89 ألف نخلة ينتج منها حوالي 99 ألف طن بلح ، ويعتبر مركز نصر النوبة أكبر المراكز في إنتاج البلح بعدد  566 ألف نخلة ، ثم مركز إدفو بعدد 409 آلاف نخلة ، ثم مركز كوم امبو بعدد 388 ألف نخلة ، ومركز دراو بعدد 281 ألف نخلة ، ومركز أسوان بعدد 183 ألف نخلة ، وضفاف بحيرة ناصر وبها 1600 نخلة .

  • نخيل سيناء..  رمز الصمود والشموخ

رفض سيناوى من سكان مدينة العريش قطع نخلة من أجل بناء منزله ، وقام بتصميم المنزل بما يناسب موضع النخلة ، حفاظا عليها كذكرى لتراث الآباء والأجداد ، وقد ارتبطت سيناء بصفة عامة ومدينة العريش بصفة خاصة بزراعة النخيل ، وتمتلك العريش شاطىء النخيل الذى يتباهى نخله بالصمود امام مياة البحر المالحة ، اعتزازا وفخرا بأرضه ومصريته ، ويوجد بمحافظة شمال سيناء عدد 370 ألف نخلة تتراوح أعمارها بين 50 إلي 150 عاما ، وقد ازدادت أهمية النخيل اقتصاديا واجتماعيا وبيئيا وسياحيا علي مدي السنوات المتعاقبة .

  • محافظة شمال سيناء وتنفيذ مشروعات خاصة بالنخيل

تم إنشاء مزرعة أنسجة نخيل عبارة عن مشتل يضم 1000 فسيلة من الأنواع الجديدة الجيدة لتزرع علي زمام ترعة السلام ، وتكون نواة لإنتاج فسائل أخري وتعميم زراعتها بمختلف أنحاء شمال سيناء،وخاصة في مركز بئر العبد باعتبارها تمثل دخلا رئيسيا للاسرة ، والتي يقوم افرادها بانتاج اصناف مختلفة من عائد النخل ، وتم أعداد دورات تدريبية متخصصة لشباب الخريجين الراغبين في تملك النخيل للعمل على الحد من مشكلة البطالة ، وتوفير فرص للعمل الحر .

  • أنواع النخيل فى مصر

يوجد فى مصر 15 صنفا من البلح وهى الاكثر أنتشارا وتصنف بحسب التالى :

– الأصناف التي تؤكل وتستهلك ثمارها طرية وأهمها :

الحياني :

وهو منتشر في الوجه البحري ، ويصل إنتاج النخلة المعتنى بها إلى 200 كيلوجرام يستعمل الرطب في صناعة العجوة أو يسوق طازجًا وهو مرغوب لدى المستهلك المصري ويتحمل الجفاف لذا فهو من الأصناف التي تنجح بالأراضي الجديدة الصحراوية بالوجه البحري .

الزغلول :

وهو من الأصناف التي تخصصت في زراعته محافظة البحيرة وخاصة مناطق إدكو ورشيد وكذا محافظة الإسكندرية ويصل إنتاج النخلة المعتنى بها إلى 140 كيلو مع توافر الظروف البيئية المناسبة ويفضل زراعته بالسواحل وبعيدًا عن التقلبات الجوية .

السماني :

ينتشر في مناطق تواجد الزغلول لتوافقها بيئيًا ، ويصل إنتاج النخلة المعتنى بها مع توافق الظروف البيئية إلى 200 كيلو وقليلاً ما يستعمل في تصنيع العجوة فالغالبية يسوق في الطور الأصفر والقليل في الرطب وأحيانًا يصنع منه المربات .

الأمهات :

ينتشر بالجيزة والفيوم وقد يصل إنتاج النخلة إلى 200 كيلو أحيانًا ويصنع منه العجوة .

بنت عيشة :

يزرع في الشرقية والبحيرة ودمياط ويصل إنتاج النخلة المعتنى بها إلى 150 كيلو

وهناك عدة أصناف أخرى أعدادها ما زالت قليلة مثل ( السرجي ، صفر الدوميين ، الكبش ، الكبي ، الحلاوي ، العرابي ، البارحي ) بعضها أحمر وبعضها أصفر وهي غير مؤثرة حتى الآن في الإنتاج لقلة أعدادها وقلة دراية المستهلك بها .

– الأصناف النصف جافة :

وهي أصناف لا تؤكل ثمارها على حالتها بل تجفف أو تصنع ومن مميزاتها إمكانية تخزين الثمار لعدة شهور بعد إجراء هذه المعاملات وأهمها :

العمري :

وهو صنف منتشر بالشرقية وشمال سيناء وهو من الأصناف التي له مستقبل تصديري لدول أسيا وأوروبا ، وتعطي النخلة حتى 100 كيلو .

السيوي :

ينتشر بالفيوم والجيزة والواحات والوادي الجديد وهو من أفضل أصناف التصنيع كعجوة ، ومن أهم الأصناف التصديرية ويزداد الطلب عليه عام بعد عام ويمكن أن يصل إنتاج النخلة إلى 150 كيلو وزادت في حالات محدودة عن ذلك بالفيوم .

العجلاني :

متواجد بالشرقية تصنع منه العجوة ، يصل محصول النخلة 80 كيلو .

الحجازي الأبيض :

متواجد بالواحات والوادي الجديد .

– الأصناف الجافة :

وهي الأصناف التي تجفف لتخزن لتسوق في المناسبات وأهمها شهر رمضان وتزرع بالأماكن شديدة الحرارة وخاصة محافظة أسوان وأهمها :

السكوتى :

متوسط إنتاج النخلة 60 كيلو

البرتمودا :

متوسط إنتاج النخلة من 30 حتى 50 كيلو

الجنديلة :

متوسط محصول النخلة 30 كيلو وقد يزيد عن ذلك .

وهكذا لاتتوقف أهمية التمر ونخيله عند تنمية وتنويع الصادرات المصرية بل تتعدي ذلك إلي مانشهده في الآونة الأخيرة من توسع في تعمير الصحراء في العديد من المناطق الجديدة ( توشكي , شرق العوينات , سيناء ) ومثل هذه المشروعات تحتاج إلي زراعة أشجار مستديمة للاستفادة منها كأشجار ظل من ناحية ومصدات رياح من ناحية أخري , ويعد النخيل من المحاصيل المؤهلة للقيام بهذا الدور لقدرتها علي التكيف مع مناخ تلك المناطق وظروفها , فهي تنمو جيداً في الأراضي الرملية وتتحمل الظروف الجوية القاسية لدرجات الحرارة المرتفعة والمنخفضة علي حد سواء , بالاضافة الى الاستفادة من منتجاتها في إقامة العديد من الصناعات التي يمكن أن تساعد في فتح فرص عمل جديدة للشباب .

يحتاج نخيل البلح إلى مشروع قومي عملاق للنهوض به والتوسع في إعداده وتطوير الخدمة وخاصة توفير سلالم هيدروليكية للتقليم والتلقيح والجمع ، ودعم الدورات التدريبية لتوفير الممارسين من خريجي مدارس وكليات الزراعة .

المصادر :

منظمة الأغذية والزراعة في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا (الفاو)، 28/10/2016

ضاحي عثمان ، دراسة مصرية : نخيل البلح معروف منذ 20 ألف سنة ( الدكتور محمد حسين – استاذ البساتين بجامعة اسيوط ) ، الشرق الأوسط ، 22 فبراير2003 

ولاء مرسي ، مصر الأولى فى إنتاجه عالميا .. ” التجارة والصناعة ” : نستهدف زيادة معدلات تصدير التمور إلى 120 ألف طن سنويا ، بوابة الاهرام ، 22 سبنمبر 2018  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *