loader

خطوات إنتاج الحرير الطبيعي

يعتبر الحرير الطبيعى من أرقى الألياف الطبيعية التى تلاقى إقبالا كبيرا من المستهلك فى جميع دول العالم … ويقدر الإنتاج العالمى من الحرير الخام بحوالى 100,000طن خلال عام 1999وتعتبر الصين أكبر الدول المنتجة حيث يصل إنتاجها إلى حوالى 75%من الإنتاج العالمى … ويعتبر العمل فى مجالات إنتاج الحرير من الأنشطة الإقتصادية الزراعية الصناعية التى تحقق عائداً قوميا كما تتيح فرصة للعمل أمام الشباب من الجنسين وخاصة أن الإنتاج المحلى فى مصر لا يكفى للإستهلاك وأن الظروف المناخية فى مصر ملائمة للعمل فى هذا المجال … وجدير بالذكر أن الدول الحديثة فى إنتاج الحرير الطبيعى يجب أن تعمل على تصنيع إنتاجها من الحرير الخام فى صورة منتجات أو سلع قابلة للتسويق محليا بدرجة كبيرة وذلك للخروج من دائرة المنافسة مع الدول المتقدمة فى هذا المجال حتى تستطيع النهوض بإنتاجها إلى المستوى العالمى .

وتعتمد مصر فى أغلب إنتاجها من الحرير الطبيعى على الطرق التقليدية فى جميع مراحل الإنتاج وقد قام قسم بحوث الحرير بنشر التكنولوجيا الحديثة مما أدى إلى قيام بعض المستثمرين وبعض الجمعيات التعاونية المنتجة للحرير وبعض الهيئات بتنفيذ مشروعاتهم طبقا لهذه الأسس وقد روعى فى هذا المقال شرح للطريقتين المشار إليهما … ويهدف هذا المقال إلى جذب فئات جديدة خاصة شباب الخريجين والأسر المنتجة والمرأة الريفية لإقامة مشروعات صغيرة بهدف زيادة عدد المربيين من جهة وزيادة الإنتاج وتحسين جودته من جهة أخرى بالإضافة إلى توفير فرص عمل … ويتضمن نشاط إنتاج الحرير الطبيعى جانبين أحدهما زراعى يبدأ من زراعة التوت وينتهى بإنتاج الحرير الخام والآخر صناعى ويشمل تجهيز الخيوط وصناعة المنسوجات … ويجب أن يتوافق تطبيق هذه الأساليب الحديثة فى التربية وإنتاج الحرير الخام مع إهتمام الجهات المسئولة عن صناعة النسيج فى مصر إلى إنتاج منتج نهائى صغير من الحرير قابل للتسويق محليا بصورة كبيرة ويصلح أيضا للتصدير مثل أغطية الرأس للسيدات (الإيشاربات) وأربطة العنق للرجال وغيرها .

ويشمل الجانب الزراعى كل من المراحل الآتية :

  • – زراعة التوت .
  • – إنتاج البيض .
  • – تربية الديدان وإنتاج الشرانق .
  • – حل الحرير .
  • – غزل عادم الحرير .

أولاً : زراعة التوت :

مقال يشرح زراعة التوت بغرَض تربية ديدان القز

ثانياً : إنتاج البيض :

يجب على المربين عدم القيام بالإكثار المحلى مما يتم توزيعه عليهم من البيض بغرض التربية وذلك لأن البيض الموزع يكون هجين حيث يعطى قوته فى الجيل الأول فقط … كما أن إنتاج البيض يحتاج إلى فحص ضد الأمراض التى تنتقل من جيل إلى آخر … كما إنه يتم تطهير البيض ضد الأمراض الأخرى بالإضافة إلى أنه يتم حفظ البيض على نظام حرارى معين حتى حلول الموسم التالى … ولذلك يجب الإتصال بقسم بحوث الحرير أو مندوبيه بالمحافظات لحجز عدد العلب المطلوبة خلال شهر أكتوبر من كل عام … وذلك للتربية خلال موسم الربيع الذى يليه أما حجز البيض لتربية الصيف أو الخريف فيتم خلال شهر يناير من كل عام … وتحتوى علبة البيض الواحدة على 20 ألف بيضة ويكون وزن العلبة حوالى 11,8 جرام .

ثالثاً : تربية الديدان وإنتاج الشرانق :

دورة حياة دودة الحرير التوتيه :

التطور فى هذه الحشرة هو تطور كامل حيث تمر الحشرة فى أربع اطوار وهى ( البيضة -اليرقة -العذراء -الحشرة الكاملة ( الفراشة ) ) … وسنتعرض فى حديثنا إلى الطور اليرقى فقط وهو الذى يقوم المربى بتربيته والعناية به للحصول على محصول جيد من الشرانق … وديدان الحرير إما أحادية الجيل ( أى تعطى جيل واحد فى السنة خلال فصل الربيع ) … وإما ثنائية الجيل ( أى تعطى جيلين متعاقبين خلال الربيع ) … وإما متعددة الأجيال ( وهى تعطى عدة أجيال متعاقبة على مدار العام من 5-6 أجيال ) … الطور اليرقى له 5 أعمار يتخللها 4 أنسلاخات تمتنع فيها اليرقات عن الغذاء ( فترات الصيام ) … ويمكن تقسيم الطور اليرقى إلى قسمين هما :

1- الاعمار اليرقية الصغيرة وتشمل الأعمار الأول والثانى والثالث .

2- الأعمار الكبيرة وتشمل العمرين الرابع والخامس حيث يلاحظ إختلاف طرق التربية ودرجات الحرارة والرطوبة ونوع الغذاء لكل منهما .

كيفية تحديد عدد علب البيض للمربى :

  • – ينظر المربى عادة إلى العائد الذى تحققه علبة البيض ويريد أن يضاعف هذا العائد عدة مرات ولذا فإنه يصر على طلب عدد كبير من العلب لذلك فلابد من معرفة عاملين لتحديد عدد العلب التى يمكنه تربيتها وهما :

1- تحتاج الديدان الناتجة من علبة البيض فى نهاية العمر الخامس عند تربيتها بالطريقة التقليدية إلى مساحة 22 متر مربع يمكن توفيرها فى عدة أرفف .

2- تحتاج الديدان الناتجة من نفس العلبة إلى 550-600 كيلو جرام من ورق التوت طوال فترة الطور اليرقى ( وهذه الكمية تمثل محصول 6-8 شجرات توت المنزرعة بالوضع الحالى على ضفاف الترع والمصارف … بحيث يزيد عمر الشجرة عن 10سنوات ) .

  • – أما بالنسبة للطرق الحديثة حيث حقول التوت … فيتم تحديد عدد العلب المناسبة لكل موسم طبقا لمحصول الأوراق المتوقع … والذى يتوقف على مساحة الحقل – عمر الحقل – أصناف التوت المنزرعة – نوع الأرض – طريقة الزراعة – طريقة جمع الأوراق – التسميد .

الأدوات اللازمة للتربية :

1- صوانى لتربية الأعمار الصغيرة :

تستخدم صوانى لتربية الأعمار الصغيرة مصنوعة من البلاستيك أو أسياخ الحديد أو جريد النخل أو إطار من الخشب مثقب به قاع من السلك المثقب بحيث تكون أبعاد الصينية 60×90 سم مربع بارتفاع 10-12 سم … وتحتاج تربية الأعمار الصغيرة الناتجة من علبة البيض إلى 8 صوانى … ويلاحظ هنا صغر حجم الصوانى حتى يمكن التحكم فى زيادة الرطوبة اللازم توفيرها خلال فترة تربية الأعمار الصغيرة … وتثبت هذه الصوانى على هيئة أرفف فوق حامل من أربع قوائم من الحديد أو الخشب بحيث تكون المسافة بين كل رف والذى يليه 15-20 سم .

2- صوانى لتربية الأعمار الكبيرة :

أ- فى حالة التغذية بالأوراق :

تستخدم صوانى مصنوعة من البلاستيك أو أسياخ الحديد أو جريد النخل أو إطارات خشبية مثبت فى قاعها سلك مثقب بحيث تكون أبعاد الصينية 130×70 سم بإرتفاع 10-12 سم … وتحتاج تربية الاعمار الكبيرة الناتجة من علبة البيض إلى 24 صينية … وتثبت هذه الصوانى على هيئة أرفف فوق حامل من أربع قوائم من الحديد أو الخشب بحيث تكون المسافة بين كل رف والذى يليه 30 سم … وبذلك تحتاج العلبة أربع حوامل بحيث يحتوى كل حامل على 6 صوانى … وتتبع هذه الطريقة فى حالة التربية فى المعامل البحثية أو لدى المربى الذى يتبع الطريقة التقليدية مع ملاحظة إمكانية استخدام المربى للخامات الأولية المتوافرة لديه فى صناعة هذه الصوانى والحوامل .

ب- فى حالة التغذية بالأفرع :

تتبع هذه الطريقة فى التربية الحديثة والتى تتم داخل بيوت التربية للأعمار الكبيرة التى يتم إنشاؤها فى حقول التوت … ومهد التربية عبارة عن إطار من المواسير بطول 12 متر وعرض 1,2 متر ويثبت فى هذا الإطار شبك نايلون بثقوب ضيقة … ويوضع هذا الإطار على إرتفاع 10 سم من سطح الأرض … ويمكن وضع إطار آخر على مسافة 90 سم فوق الإطار الاول … ويكفى الإطار الواحد لتربية العمرين الرابع والخامس الناتجة من علبة البيض … أما فى حالة وضع إطار ثالث تعدل المسافة بين كل إطار والذى يليه لتصبح 60 سم … توضع الإطارات متراصة فى صفين داخل بيت التربية … أما إذا تم وضعها فى ثلاث صفوف فيجب أن يكون الصف الأوسط عبارة عن دور واحد أو أثنين فقط حتى يمكن إجراء عمليات التربية بسهولة ويسر … ويتم وضع تروللى فوق المهد الأوسط أو يسير على قضبان على الأرض حول المهد الأوسط وذلك لحمل الأفرع أثناء التغذية .

3- شباك تغيير الفرشة :

يتم إستخدام الشباك لتغيير الفرشة أثناء التربية على أن تكون مساحة الثقوب مناسبة للعمر اليرقى طبقا للجدول التالى : المطلوب لكل علبة :

العمر الأول والثانى الثالث الرابع والخامس
مساحة الثقوب

مساحة الشبك

3×3 ملليمتر

5 متر مربع

1×1 سم2

10 متر مربع

2×2 سم2

50 متر مربع

ولإستخدام هذه الشباك يجب تدعيمها بدعامة من الخشب تثبت فى عرض كل قطعة من الشبك .

4- الأسفنج :

تحتاج الديدان خلال الأعمار الصغيرة إلى توفير نسبة رطوبة مرتفعة … ويتم توفيرها بإستخدام شرائط من الأسفنج المبللة بالماء وتوضع حول مهد التربية أثناء فترات التغذية … وتحتاج العلبة إلى 80 سم2 بسمك سم3 تقسم إلى شرائط بعرض 3 سم3 .

5- ورق عادى :

ويوضع فى قاع صينية التربية بحيث يتم تغييره مع تغيير الفرشة .

6- ورق بارافين :

ويستخدم خلال تربية الأعمار الصغيرة … حيث يوضع الورق العادى فى قاع الصينية ثم الديدان وأوراق التوت محاطة بشريط الأسفنج المبلل ثم يغطى من اعلى بورق البارافين للحفاظ على نسبة رطوبة مرتفعة فى مهد التربية … وتحتاج علبة البيض إلى 5 متر مربع .

7- سلال :

تحتاج التربية إلى سلال من البلاستيك لجمع ونقل أوراق التوت من الحقل حتى مكان التربية .

8- سكين لتقطيع أوراق التوت :

حيث أن أوراق التوت تقدم مخروطة خلال الأعمار الصغيرة … فلابد من توافر سكين لتقطيع أوراق التوت … أما فى حالة التربية على نطاق واسع كما فى نظام التربية التعاونية فيمكن الإستعانة بآلة لتقطيع أوراق التوت .

9- المطهرات :

  • – المنظفات الصناعية لتطهير أدوات التربية .
  • – الفورمالين التجارى لتطهير حجرات وأدوات التربية .
  • – مركبات كيماوية لاستخدامها كمواد وقائية ضد الأمراض أثناء التربية .

10- ترمومترات وهجرومترات :

لقياس درجات الحرارة والرطوبة النسبية داخل حجرات التربية .

11- إطارات التعشيش :

نوضح فيما يلى أنواع مختلفة من إطارات التعشيش … حيث يسمح بإستخدامها طبقا للأفضلية المذكورة أمام كل نوع .

  • – إطارات الروتارى : ( تستخدم فى التربية الحديثة عند زراعة التوت فى حقول ووجود بيت للتربية ) … وتعتبر أفضل السبل المستخدمة فى التعشيش … ويحتوى الإطار الواحد على 13×12 ثقب … وتثبت الإطارات على حامل معدنى يتسع لعشر إطارات ويمثل كل حامل وحدة واحدة … وتحتاج علبة البيض إلى 130 إطار مثبته فى 10 حوامل … ويوضح الشكل المقابل أحد الوحدات من إطارات الروتارى .
  • – إطارات الكولابسيبل : ( يمكن استخدامها فى كل من التربية الحديثة والتربية التقليدية ) … وهى عبارة عن إطارات متموجة من البلاستيك … وتحتاج العلبة إلى 28 إطار بمساحة 1,25×0,65 متر مربع .
  • – وسائل أخرى للتعشيش : مثل الشاندريكا وقش الأرز وفروع أشجار الكازورينا … إلا أن استخدام الأخيرتين يؤدى إلى إنتاج شرانق تنخفض بها نسبة القابلية للحل وتزداد بها نسبة الشرانق المزدوجة والحرير المشاق .

مواصفات بيت التربية :

  • – فى الطريقة التقليدية يقوم المربى بإستخدام أحد حجرات المنزل … التى يشترط أن تكون نظيفة جيدة التهوية بعد سد الجحور والثقوب الخاصة بالفئران مع وضع سلك أو قماش مثقب على الشبابيك لمنع دخول الطيور مع رش الأرضية بالجير للوقاية من النمل … ويجب أن يكون مكان التربية قريبا جدا من تواجد أشجار التوت .
  • – فى الطريقة الحديثة والتى تتم زراعة التوت فى حقول … لابد من وجود بيت للتربية خاص بالأعمار الكبيرة بمساحة ( 13×5,6 ) متر مربع يتسع لتربية من 3 إلى 7 علب فى الموسم … بحيث تكون الأرضية من الأسمنت والحوائط من الطوب أو الحجر الجيرى … أما الأسقف فتكون من خشب الكازورينا ويغطى بأكياس من النايلون ثم يغطى السقف كله بطبقة من الطين … ويمكن أن يكون السقف من الأسبستس أو قماش الخيام وفى حالة تصنيع البيت من المواسير الحديدية يغطى كله بالبلاستيك ثم طبقة أخرى من السيران … ويلاحظ أن المربى له أن يختار مواد البناء الخاصة ببيت التربية طبقا للظروف المحيطة به … بحيث يكون البيت مناسب للعمل وغير مكلف إقتصاديا … ويحتاج حقل التوت مساحة نصف فدان إلى بيت للتربية بالمساحات المذكورة .

التطهير :

قبل بداية موسم التربية لابد من غسيل أدوات التربية من صوانى للتربية – الشباك – الأسفنج – السلال – ألخ . بالماء والصابون ثم تعريضها لأشعة الشمس … ثم يتم غسلها مرة أخرى بالفورمالين 3% أو هيبوكلوريت الصوديوم بنسبة 3% وذلك بمعدل 800 سم3 لكل 10 متر مربع … ويتم الرش قبل بدء التربية بأسبوع … على أن تترك الحجرة مغلقة بعد الرش لمدة 24 ساعة ثم تفتح الابواب والشبابيك للتهوية مع الغسيل بالماء الجارى … ويجب التأكد على ضرورة تطهير مكان وأدوات التربية فور إنتهاء موسم التربية الجديد مرة أخرى … كما يجب فى كل مرة تطهير الوسط الخارجى لمكان التربية .

الفقس وسحب اليرقات :

يوزع البيض على المربين عادة وهو فى فترة التحضين ويجب مراعاة ما يلى :

  • – تقليب البيض من حين لآخر .
  • – تجنب وصول النمل للبيض .
  • – عدم تدفئة البيض بأى وسيلة صناعية .
  • – ملاحظة زيادة الرطوبة فى مكان حفظ البيض حتى يتم الفقس .
  • – عدم حفظ البيض تحت أشعة الشمس المباشرة .
  • – عدم حفظ البيض فى مكان به مبيدات أو نفتالين .

يلاحظ عندما يقترب البيض من الفقس يتغير لونه من الرمادى الغامق إلى الرمادى الفاتح … وذلك لإنفصال الجنين عن قشرة البيض … وبعد الفقس يلاحظ أن لون القشرة أبيض … يبدأ الفقس عند بزوغ الفجر وحتى الساعة 8-9 صباحا وما لم يفقس حتى ذلك الوقت يتوقع فقسه فى اليوم التالى .

  • – يغطى البيض بقماشة سوداء قبل الفقس بيوم للعمل على توحيد الفقس الناتج … ويعرف ذلك الوقت من لون البيض الفاتح .
  • – إذا لم تكن نسبة الفقس فى أول يوم 90% يمكن الإنتظار إلى اليوم التالى دون تقديم غذاء لفقس أول يوم ولكن يقدم الغذاء عند السحب فى اليوم التالى ولن يتأثر فقس اليوم الأول بذلك … ويتم ذلك لتوحيد الأعمار وسهولة إجراء عمليات التربية فيما بعد .
  • – الوقت المناسب لسحب اليرقات هو الساعة العاشرة صباحا أى بعد تمام الفقس بحوالى 1-2 ساعة حيث تكتسب اليرقات شهية كبيرة للتغذية فى هذا الوقت .
  • – عند السحب يفتح غطاء العلبة بالكامل ويوضع بجوار العلبة بما عليه من فقس … ثم تقطع أوراق التوت الغضة إلى مربعات صغيرة نصف×نصف سم2 … وترش فى طبقة واحدة فوق العلبة والغطاء وبعد أن تتزاحم عليها اليرقات حديثة الفقس ( يكون لونها أسود مغطاه بشعيرات كثيفة ) تنقل الأوراق بما عليها فى صينية التربية بعد فرشها بورق عادى نظيف .
  • – بعد حوالى ساعتين من الفقس تقدم اول وجبة للديدان حيث كان الورق الموضوع سابقا هو لرفع الديدان وسحبها من البيض فقط .

تربية الاعمار الصغيرة :

تختلف فترة الطور اليرقى طبقا لدرجات الحرارة والرطوبة السائدة ونوع الهجن المستخدم فى كل موسم … وفيما يلى جدول يوضح المدة التى يستغرقها كل عمر بالتقريب بالإضافة إلى المساحة اللازمة وكمية أوراق التوت التى تحتاجها علبة البيض :

العمر اليرقى فترة التغذية

( يوم )

فترة الإنسلاخ

( يوم )

المجموع

( يوم )

المساحة فى بداية العمر اليرقى
( م2 )
المساحة فى نهاية العمر اليرقى
( م2 )
كمية الأوراق اللازمة
( كجم )
الأول

الثانى

الثالث

5

3,5

5

1

1

1,5

6

4,5

6,5

0,2

1

2

0,8

2

4,5

1-2

5-6

20-25

مجموع 13,5 3,5 17 26-33

طريقة التربية :

  • – توضع ورقة عادية فى قاع صينية التربية ثم توضع فوقها الديدان … ويحاط مهد التربية بشرائط الأسفنج المبللة بعد عصرها ثم تغطى صينية التربية بورق البارافين … على أن يرفع الغطاء قبل ميعاد التغذية بنصف ساعة وأيضا خلال فترات الصيام .
  • – تحتاج الأعمار الصغيرة إلى درجات حرارة عالية ( 26-28 درجة مئوية ) … ورطوبة نسبية مرتفعة أيضا ( 80-90% ) .
  • – تقدم أوراق التوت بعد تقطيعها إلى أحجام صغيرة … حيث تقطع بمساحة 0,5 سم2 فى العمر الأول و1,5-2,5 سم2 فى العمر الثانى و3-4 سم2 فى العمر الثالث .
  • – تقدم التغذية 4 مرات يوميا الساعة 9 صباحا – 1 ظهرا – 5 عصرا – 9 مساءا … على أن يوقف تقديم الغذاء طوال فترة الصيام وحتى تمام الخروج من الإنسلاخ .
  • – لا يتم تغيير الفرشة خلال العمر الأول … بينما يتم تغييرها بعد تمام الخروج من الصومة الأولى … ثم بعد الخروج من الصومة الثانية ثم مرة فى منتصف العمر الثالث ومرة أخرى بعد تمام الخروج من الصومة الثالثة … وسيتم شرح طريقة تغيير الفرشة فيما بعد .

التربية التعاونية :

هى إحدى الوسائل التكنولوجية التى تعمل على زيادة إنتاجية علبة البيض من الشرانق … حيث يتم توزيع اليرقات على المربين فى بداية العمر الثالث أو الرابع بدلا من توزيع علبة البيض … وتتم التربية فى محطات خاصة بالتربية التعاونية ويشرف عليها المتخصصون … بحيث تختص كل محطة بالمنطقة المحيطة بها … كما يمكن تنفيذ نفس الفكرة عن طريق قيام أحد المربين بهذا الدور لعدد محدود من جيرانه المربين … بشرط ان يكون من المربين القدامى الذين يتمتعون بخبرة جيدة ولديه الإمكانيات التى تسمح بذلك … على أن يتم هذا العمل تحت إشراف مندوب قسم بحوث الحرير فى نفس المنطقة … وهى تعمل على توفير الوقت والجهد وأوراق التوت بالإضافة إلى الوقاية من الأمراض .

وفيما يلى العوامل التى يجب أخذها فى الإعتبار عند إنشاء مركز للتربية التعاونية للأعمار الصغيرة :

1- عدد علب البيض المطلوب تربيتها فى منطقة معينة .

2- تحديد مساحة حقل التوت اللازم .

3- المساحة اللازمة لإنشاء المأوى الخاص بالتربية .

4- مخزن لأوراق التوت .

5- الأدوات الخاصة بالتربية .

6- العمالة الفنية المدربة .

تربية الأعمار الكبيرة :

تشمل الأعمار الكبيرة كل من العمرين الرابع والخامس … ويوضح الجدول التالى الفترات التى يستغرقها كل عمر وكذلك المساحة اللازمة وكمية أوراق التوت طبقا لنوع التربية المستخدمة :

العمر اليرقى فترة التغذية

( يوم )

فترة الإنسلاخ

( يوم )

المجموع

( يوم )

المساحة فى نهاية كل عمر

( م2 )

كمية الأوراق اللازمة

( كجم )

تربية بالأوراق

الطريقة التقليدية

تربية بالأفرع

الطريقة الحديثة

الرابع

الخامس

5

10

2

7

10

10

22

8

14,4

90

475

مجموع 15 2 17 565

طريقة التربية :

  • – يراعى عدم إستخدام الأسفنج أو ورق البارافين خلال هذه الأعمار … حيث تحتاج إلى درجات حرارة منخفضة ( 23-25 درجة مئوية ) ورطوبة نسبية منخفضة ( 70-75% ) .
  • – عند إتباع طريقة التربية التقليدية … تقدم أوراق التوت التى يتم جمعها كاملة غير مجزأة … أما فى الطريقة الحديثة … فيتم تقديم الأفرع بما عليها من أوراق للديدان .
  • – يراعى إيقاف التغذية أثناء فترة الصومة الرابعة .
  • – فى حالة التربية بالأوراق … يتم تغيير الفرشة كل يومين فى العمر الرابع ثم الخروج من الصومة الرابعة … ثم يوميا خلال العمر الخامس ومرة قبل التعشيش .
  • – فى حالة التربية بالفريعات … يتم تغيير الفرشة كل 3 أيام من العمر الرابع وبعد الخروج من الصومة الرابعة … وكل يومين خلال العمر الخامس ومرة قبل التعشيش .
  • – أما فى طريقة التربية بالأفرع … فلا يتم تغيير الفرشة إلا بعد تمام الخروج من الصومة الرابعة … ومرة قبل إجراء التعشيش … وعموما يراعى تغيير الفرشة عند توسيع المساحة أو عند ظهور بعض الأمراض أو فى حالة إرتفاع درجات الحرارة والرطوبة .

ملاحظات على التربية :

1- إمداد اليرقات بكميات أكثر من اللازم من أوراق التوت يؤدى إلى : فقد فى أوراق التوت وزيادة العمالة وتراكم بقايا الأوراق فى الفرشة … مما يسبب العفن وإنتشار الأمراض وتفاوت النمو فى اليرقات .

2- إمداد اليرقات بكميات أقل من اللازم من أوراق التوت يؤدى إلى : عدم إنتظام نمو اليرقات وعدم إنتظام الصيام ويتضح ذلك فى الأعمار الصغيرة … أما فى الأعمار الكبيرة فتؤدى إلى : إطالة فترات التغذية وإنتاج شرانق ضعيفة مع إنتشار الأمراض .

3- توفير المساحة الكافية لتربية الديدان له أهمية كبيرة فى تحقيق نموا قويا لهذه الديدان … وحيث أن الديدان تنمو فى الوزن والحجم … فتزيد بالتبعية الكثافة فى التربية وتواجه ظروف التزاحم … ولذلك يكون من الضرورى تنظيم الكثافة العددية فى أماكن التربية تمشيا مع توفير الظروف المثلى .

4- يؤدى عدم توفير المساحة الكافية إلى التزاحم … وبالتالى تراكم الغازات وزيادة درجة الحرارة والرطوبة فى حجرة التربية … وتخمر وتعفن البراز … ومن جهة أخرى إذا كانت المساحة التى تربى بها الديدان أكبر من اللازم … فإن ذلك يؤدى إلى فقد فى أوراق التوت المستخدمة وزيادة تكاليف العمالة اللازمة للتغذية … بالإضافة إلى زيادة النفقات الخاصة بأدوات التربية .

5- العناية وقت الإنسلاخ عند الإقتراب من الصيام يحقق لديدان الحرير أقصى قدر من النمو … ونتيجة لذلك تكون أجسام اليرقات سمينة ولامعة كما تبدو الرأس صغيرة الحجم بالنسبة لحجم الجسم ويبدو لون الرأس داكنا … عند الدخول فى الصيام يوقف تقديم الغذاء وتبدو اليرقات ساكنة رافعة رأسها مع الصدر إلى أعلى … بعد تمام الإنسلاخ والخروج من الصيام تبدو اليرقات فى جلدها الجديد تاركة جلد الإنسلاخ … وتكون رأس اليرقة أكبر بالنسبة لحجم الجسم ويكون لون الرأس قاتما كما يبدو الجسم أقل لمعانا مع تحرك اليرقات بحثا عن الغذاء … يجب الإنتباه إلى عدم التعجل فى قرار منع الغذاء فى حالة الصيام أو تقديم الغذاء فى حالة الخروج من الصيام إلا بعد التأكد من أن أكثر من 90% من اليرقات دخلوا أو خرجوا من الصيام … وذلك لتوحيد الأعمار وتجنب تفاوت النمو بين اليرقات حتى لا تحدث مشاكل فى التربية .

6- حيث أن أمراض ديدان الحرير تنتشر بالعدوى بين اليرقات … بالإضافة إلى أنه ليس هناك علاج لهذه الأمراض  … أصبح من الضرورى إتباع سبل الوقاية المختلفة كما سيأتى ذكره عند الحديث عن الأمراض … وتتضمن هذه الطرق إستخدام المطهرات أثناء التربية للحد من إنتشارها وذلك على النحو التالى :

  • – تحتاج علبة البيض طوال فترة تربية الطور اليرقى إلى 2,75 كيلوجرام من المطهرات … وجدير بالذكر أن قسم بحوث الحرير يقوم بتوفير هذه المطهرات بسعر رمزى تشجيعا على زيادة الإنتاج وزيادة ربحية المربى .
  • – يتم إستخدام هذه المطهرات بوضعها على قطعة مزدوجة من الشاش وتمسك باليد مع هزها فوق مهد التربية .
  • – أنسب المواعيد التى تستخدم فيها هذه المطهرات … هى بعد الخروج من صومة من الصومات الأربعة وقبل تقديم الوجبة الأولى من اليوم الرابع والسادس من بداية العمر الخامس … بحيث لا يقدم الغذاء فى جميع الحالات إلا بعد مرور نصف ساعة من وقف المعاملة .

7- يتم تغيير الفرشة بفرش الشبكة ( بمقاس الثقوب الملائم للعمر ) فوق مهد التربية عند موعد تقديم أى وجبة … ويوضع فوقها أوراق التوت حيث تتجمع اليرقات من خلال الثقوب إلى أعلى للتغذية على الأوراق الطازجة … ويظل الحال كما هو حتى يأتى موعد تقديم الوجبة التالية … فيتم تقديمها فوق الأولى ( أى وجبتين على الشبكة ) وبعد نصف ساعة من تقديم هذه الوجبة ترفع الشبكة بما عليها من يرقات … وتوضع على صينية نظيفة وتجمع ما تبقى من مخلفات بعد رفع الشبكة … وهى عبارة عن بقايا الأوراق – براز – ديدان متخلفة – ديدان مريضة – جلد إنسلاخ … ويتم حرقها فى مكان بعيد عن حجرة التربية … ثم يعاد فرش الشبكة بما عليها من ديدان وأوراق فى مكانها بعد تنظيفها … ثم تقدم التغذية فى المواعيد المقررة حتى يحين موعد تغيير الفرشة الثانى … فتوضع شبكة جديدة بنفس الطريقة السابقة وهنا يمكن الحصول على الشبكة الأولى … وبمعنى آخر لا تؤخذ الشبكة التى أجرى بها تغيير الفرشة فى المرة الأولى إلا بعد تغيير الفرشة فى المرة الثانية وهكذا وذلك يحقق فائدة كبيرة بعدم لمس اليرقات باليد حتى لا تنتشر الأمراض .

التسلق والتعشيش :

  • – عند الإقتراب من العمر الخامس تبدأ اليرقات فى فقد شهيتها تدريجيا … وتبدأ فى تفريغ محتويات القناه الهضمية وتخرج برازها فى حالة نصف صلبة … وتفقد اليرقات جزء كبير من الرطوبة ويصبح لون اليرقات أبيض مصفر … وتكون شفافة وتسمى اليرقات فى هذه الحالة يرقات ناضجة … وتبدأ فى التسلق بحثا عن مكان لغزل الشرنقة … وفى هذا الوقت تجرى عملية تغيير الفرشة لعزل اليرقات التى لم تنضج بعد … بحيث يتم فصلها فى أماكن منعزلة ثم تجرى عملية التعشيش .
  • – تجرى عملية التعشيش بالطريقة التقليدية فى مصر … بإستخدام فروع الأشجار مثل فروع الكازورينا أو حطب الذرة أو قش الأرز … وذلك بوضع هذه الأفرع حول صينية التربية من الخارج كما فى الشكل :

ولكن يعاب على هذه الطريقة … زيادة نسبة الشرانق المعابة والمزدوجة … بالإضافة إلى أن الشرانق الناتجة تقل درجة قابليتها للحل على الآلات الحديثة … ولذا ينصح بإستخدام أحد الطرق الآتية :

– إطارات الروتارى :

وهى احدث الطرق المستخدمة والتى سبق التعريف بها فى الحديث عن الأدوات اللازمة للتربية … وتستخدم فى طريقة التربية بالأفرع حيث توضع الوحدات أفقية متراصة بجوار بعضها فوق مهد التربية … حيث تتسلق اليرقات لتحتل كل منها أحد الثقوب لغزل الشرنقة … وبعد إحتلال اليرقات لأماكنها فى الإطارات تعلق وحدات الروتارى فى السقف كما فى الشكل حتى تمام تكوين الشرانق ( أسبوع من بدء التسلق ) … ثم تفك الوحدات ويتم إخراج الشرانق من كل إطار بواسطة آلة خاصة بذلك .

– إطارات الكولابسيبل :

وقد سبق التعرف بها أيضا عند الحديث عن الأدوات اللازمة للتربية … حيث تضع ورقة عادية على صينية التربية ثم يوضع فوقها الديدان الناضجة … ثم يوضع إطار الكولابسيبل مع تثبيت طرفى الإطار فى عرض الصينية من الجانبين … ثم يغطى الإطار بورقة عادية من أعلى أو شبكة قماش من التل … وفى اليوم التالى يرفع الغطاء العلوى ويتم تحرير طرفى الإطار من التثبيت … ثم يرفع إلى أعلى قليلا لسحب الورقة السفلية بما عليها من سوائل والديدان التى فشلت فى التعشيش بعيدا مع إعادة الإطار فوق الصينية حتى يحين موعد جمع الشرانق .

جمع الشرانق :

عندما تتخذ اليرقة وضعها فى مكان التعشيش تبدأ أولا فى إفراز بعض الخيوط تتراوح من 3-5 سم لتثبت نفسها وتسمى هذه الطبقة الحرير المشاق ( وهى غير قابلة للحل ) … ثم تبدأ فى فرز قشرة الشرنقة ( 5-6 طبقات ) وهى عبارة عن خيط واحد مستمر … ويتم ذلك فى 2-3 أيام تتحول بعدها اليرقة إلى طور العذراء خلال 2-3 أيام أخرى … ويستغرق طور العذراء 12-14 يوم لتتحول إلى فراشة تثقب الشرنقة للخروج منها … ولذلك ينصح بجمع الشرانق بعد أسبوع من بداية التسلق … ويجب عدم التأخير عن ذلك خشية خروج الفراشات وبالتالى تصبح الشرانق غير قابلة للحل … وأيضا حتى لا ينخفض وزن الشرنقة … ويلاحظ أن آخر طبقة للشرنقة من الداخل تسمى الحرير البيلاد وهى غير قابلة للحل … ويمكن رؤيتها بعد الإنتهاء من حل الشرنقة حيث توجد مغلفة للعذراء .

الشرانق المستبعدة :

بعد جمع الشرانق تستبعد الشرانق المعابة وهى المزدوجة والخرساء والصدأية والمبقعة وذات النهايات الدقيقة … وأيضا الشرانق الهشة والمشوهة والمتناهية فى الصغر وذلك لأنها تحدث مشاكل فى أثناء الحل .

تنظيف الشرانق ( إزالة الحرير المشاق ) :

تتم إزالة طبقة الحرير المشاق قبل إجراء عملية التجفيف … وذلك باستخدام جهاز مخصص لذلك .

تجفيف الشرانق :

  • – يجب قتل العذارى داخل الشرانق التى سوف تستخدم فى الحل … وذلك لضمان عدم خروج الفراشات حيث تصبح الشرانق بعدها غير صالحة للحل لحدوث ثقب بها .
  • – يقوم المربون فى مصر بتجفيف الشرانق بتعريضها لأشعة الشمس المباشرة … وذلك بفرش الشرانق فوق حصيرة على هيئة طبقة واحدة من الساعة 10 صباحا حتى الساعة 4 عصرا … ثم تجمع داخل البيت ويكرر ذلك لمدة 5-6 أيام لضمان قتل العذراء … ويعرف ذلك إما بصوت الشرنقة عند رجها بجوار الأذن أو بفتح إحداها بواسطة شفرة حلاقة ورؤية العذراء جافة … وقد أثبتت الدراسات إن إتباع هذه الطريقة يؤدى إلى تأثر خيوط الحرير من ناحية الخواص التكنولوجية تأثيرا ضارا وذلك للتعرض لأشعة الشمس فوق البنفسجية .
  • – أنسب طريقة هى التجفيف بالهواء الساخن … ويتوفر بقسم الحرير أحد هذه المجففات وأيضا فى جمعية الحرير بقرية فيشة سليم بالغربية … ومشروع رويال كولون فى برج العرب بمحافظة الأسكندرية … وأيضا أحد المشروعات الخاصة بمحافظة الفيوم كما يجب توفير وحدات أخرى فى أماكن التربية المكثفة بالمحافظات .
  • – يجب الإحتراس من إستخدام فرن البوتاجاز لأنه يحرق ويتلف الشرانق وتصبح غير صالحة للحل .
  • – كلما كان الغرض هو تخزين الشرانق لفترة طويلة يجب تجفيفها جيدا … والدرجة القياسية للتجفيف هى أن تفقد الشرانق 60% من وزنها الطازج بعد التجفيف .
  • – عند تخزين الشرانق توضع فى أجولة ويوضع معها كمية من المبيدات على هيئة مسحوق مع حفظها فى مكان جيد التهوية بعيدا عن الرطوبة حتى لا تصاب بخنافس الدرمستس … ويفضل تعليق هذه الأجولة فى سقف الحجرة لحمايتها من الفئران .

تسويق الشرانق :

  • – بعد الإنتهاء من التربية وجمع وتجفيف الشرانق يتم التنسيق بين الحلالين من جهة ومندوبى قسم الحرير بالمحافظات من جهة أخرى مع قسم بحوث الحرير وجهاز الإرشاد الزراعى والتعاون الزراعى … حيث يتم إعداد جدول زمنى للتسويق بالمحافظات المختلفة يتم فيه تحديد مكان ومواعيد التسويق لكل محافظة … حيث يقوم المربون بإحضار شرانقهم فى المكان المحدد حيث يقام مزاد يحقق مصلحة الطرفين ( المربون والحلالون ) … ويتم تقييم الشرانق عن طريق الفحص العينى للشرانق واستخدام الحجم كمعيار لجودة الشرانق … وتستخدم لذلك صفيحة سعة 20 لتر كوحدة لتحديد أسعار الشرانق بواسطة الحلالين .
  • – ولتجنب عيوب الطريقة السابقة لتسويق الشرانق … يعمل قسم بحوث الحرير حاليا على تطوير نظام التسويق كما هو متبع فى جميع دول العالم المنتجة للحرير … حيث يتم تسويق الشرانق طازجة خلال فترة محددة من بداية التعزير مع إستخدام بعض المعايير الكمية فى تقييم الشرانق … مثل وزن الشرنقة الطازجة ووزن قشرة الشرنقة ونسبة المحتوى الحريرى ومدى القابلية للحل ونسبة الشرانق المعابة … بالإضافة إلى إستخدام الحجم كعيار أيضا بمعرفة عدد الشرانق فى اللتر … وبذلك يمكن تصنيف الشرانق إلى 3 درجات وتحدد الأسعار لكل درجة على حدة بواسطة لجنة تضم ممثلين عن الحلالين والمربين وأحد البنوك … وهناك إتجاه عالمى لتوحيد القياسات الخاصة بدرجات الشرانق التى يتم على أساسها تصدير وإستيراد الشرانق بالإضافة إلى السوق المحلى .

وجدير بالذكر أن متوسط إنتاج علبة البيض لدى المربى فى مصر يصل إلى سبع صفائح شرانق يمكن زيادتها إلى 10-12 صفيحة باستخدام الوسائل التكنولوجية التى تم شرحها فى الحديث عن التربية … بالإضافة إلى إستخدام أصناف التوت التى يوصى بها قسم بحوث الحرير فى التغذية … وتختلف أسعار الشرانق من موسم إلى آخر طبقا للأسعار العالمية للحرير .

الأمراض التى تصيب ديدان الحرير :

تتسبب أمراض ديدان الحرير فى خسارة كبيرة فى الإنتاج الكلى لمحصول الشرانق تقدر بحوالى 10-15% سنويا تمثل الإصابة بمرض الفلاشيرى النصيب الأكبر منها .

أهم الأمراض وطرق الوقاية منها :

الأعداء الطبيعية لديدان الحرير :

الأعداء الطبيعية لديدان الحرير هى … النمل ( وللوقاية منه توضع أرجل الحوامل فى أطباق مملوءة بالماء أو رش الأرضية بالجير ) … ومنها أيضا الفئران والأبراص والزواحف ( وتقاوم بالطرق المتداولة ) … أما خنافس الدرمستس التى تثقب الشرنقة للتغذى على العذراء وبذلك تصبح الشرنقة غير قابلة للحل ( فيمكن الوقاية منها بمراعاة الدرجة القياسية لتجفيف الشرانق … بالإضافة إلى ضرورة وضع كمية من المبيدات مثل النفتالين أو مسحوق السيفين داخل كل جوال من الشرانق بعد التجفيف وأثناء التخزين .

رابعاً : حل الحرير :

  • – المقصود بحل الحرير هو الحصول على خيوط الحرير نتيجة فك الشرانق بعد طبخها لإذابة المادة الصمغية . 
  • – تلعب عملية الحل دورا هاما فى جودة الحرير الناتج وارتفاع قيمته التجارية … حيث يتحكم فيه عاملان وهما جودة الشرانق المستخدمة بنسبة 70% وعملية الحل نفسها بنسبة 30% .
  • – تغزل اليرقة الشرنقة على هيئة خيط واحد متصل يصل إلى 1400 متر فى الهجن و800 متر فى السلالات … ويتركب الخيط من مادة الفيروين وهى مادة بروتينية تمثل 70-80% من وزن الخيط … ومادة السيرين وهى مادة صمغية تذوب فى الماء الساخن وهى مادة بروتينية أيضا تمثل 20-30% … بالإضافة إلى 2-3% مواد دهنية وشمعية وألوان ومعادن .
  • – كما هو معلوم توجد شرانق بيضاء أو صفراء أو خضراء حسب السلالة … وهذه المادة الملونة ليس لها تأثير فى عملية الحل أو صباغة الحرير فيما بعد لأن المادة اللونية توجد فى مادة السيريسين .
  • – الخيط الواحد الناتج من شرنقة واحدة لا يصلح لصناعة النسيج حيث أنه توجد 3 عيارات عالمية للحرير وهى :

1- عيار دقيق ( 9-15 دينيير )

2- عيار متوسط ( 18-30 دينيير )

3- عيار سميك ( أكثر من 30 دينيير )

والدنيير هو وحدة قياس حجم الخيط … ويعرف بأنه الوزن بالجرام لخيط طوله 9000 متر ويختلف باختلاف السلالات … ولكن يمكن القول مجازا أن حجم خيط الشرنقة الواحدة 3 دنيير … وبذلك يمكن تحديد عدد الشرانق التى يجب حل خيوطها معا طبقا للعيار المطلوب … فمثلا عيار 20-22 دينيير يمكن الحصول عليه من حل 7-8 شرانق … وجدير بالذكر أنه يوجد ميزان خاص بالدينيير يمكنه تحديد ذلك بدقة للمحافظة على سمك الخيط بالعيار المطلوب .

توجد 3 أنظمة للحل وهى :

1- الحل البلدى :

تعتمد عليه مصر إعتمادا كبيرا منذ عام 1975 … حيث يتم الحل على دولاب الحل البلدى حيث يصل محيط دولاب لف الحرير إلى 180-200 سم وأحد أضلاعه متحرك … يحتاج إلى 3 عمال … لا يستطيع إنتاج جميع العيارات بل العيار السميك فقط .

الحرير الناتج يكون به نسبة سيريسين مرتفعة تؤدى إلى حدوث فاقد أثناء التصنيع … ويمكن حل 5 صفائح شرانق فى اليوم فى ورديتين … ويمكن الإستغناء عن أحد العمال عند استخدام موتور … ويستخدم الحرير الناتج عنه فى صناعة السجاد أو المنسوجات على الأنوال البلدية .

2- الحل الميكانيكى ( نصف آلى ) :

  • – يوجد منه طراز قديم حيث يحتوى حوض الحل على 6-10 عيون … ويكون محيط دولاب الحل ( اللف ) 140-150 سم … وأحد أضلاعه متحرك … ينتج جميع العيارات ولكن ليس بالمواصفات العالمية … ولكنه بأى حال أفضل من الدولاب البلدى ينتج 1 كيلو جرام حرير عيار متوسط فى اليوم ( 8 ساعات ) .
  • – الطراز الحديث ويحتوى الحوض على 15-20 نهاية … ويكون محيط دولاب اللف 60-75 سم … وليس به أضلاع متحركة بل لابد من إجراء عملية إعادة الحل للحصول على الحرير … وينتج جميع العيارات بالمواصفات العالمية التى تصلح للتصدير وتشغيل مصانع النسيج الحديثة … ينتج 1-1,2 كيلو جرام خام فى اليوم ( 8 ساعات ) من العيار المتوسط ويحتاج إلى عامل واحد .

وتم إنشاء خط متكامل للحل الحديث بجمعية منتجى الحرير الطبيعى بقرية فيشا سليم بالغربية بطاقة 60 نهاية … وآخر بمحطة بحوث الحرير بالقناطر الخيرية بطاقة 20 نهاية … وخط كبير بطاقة 400 نهاية مشروع رويال كولون بمدينة برج العرب الجديدة بمحافظة الغربية … ويمكن تكرار هذه الوحدات حسب الطلب فى أماكن إنتاج الشرانق … وينتج هذا النظام خيوط حرير بالمواصفات العالمية التى تتدرج تحت عدة درجات طبقا لجودتها … وينصح بالإعتماد على هذا النظام فى الدول النامية فى إنتاج خيوط الحرير التى يمكن إستخدامها على نطاق واحد فى صناعة منتجات محلية قابلة للتسويق بصورة كبيرة … وليس بالضرورة أن تكون هذه الخيوط من أعلى درجات تصنيف الحرير لكى تكون الأسعار فى منتاول الجميع لإقتناء هذه المنسوجات .

3- الحل الأتوماتيكى :

يحتوى على 400 نهاية … ويحتاج إلى 13 عامل … وينتج 44 كيلو جرام حرير خام فى اليوم ( 8ساعات ) … ومحيط دولاب الحل ( اللف ) 60-70 سم وليس له أضلاع متحركة … وينتج جميع العيارات بالمواصفات العالمية … ولكنه يحتاج إلى كم هائل من الشرانق لكى يكون تشغيله إقتصاديا … ولإنشاء خط متكامل للحل الميكانيكى أو الأوتوماتيكى يجب توفير خط مياه – خط كهرباء – غلاية لضغط البخار – مجفف للشرانق يعمل بالهواء الساخن – آلة طبخ الشرانق – آلات حل الحرير متعددة النهايات – جهاز معاملة الحرير تحت الضغط – آلات إعادة الحل .

تتضمن عملية الحل عموما ثلاث مراحل وهى :

1- طبخ الشرانق 2- الحل 3- إعادة الحل .

1- طبخ الشرانق :

أ- طريقة الإناء الواحد وهى المتبعة حاليا فى نظام الحل البلدى .

الأدوات اللازمة هى :

  • – إناء يوضع به الماء .
  • – موقد كيروسين لغلى ماء الطبخ .
  • – فرشاة خشنة مثل فرشاة البياض لشد أوائل خيوط الشرانق بعد طبخها .
  • – مصفاه مثقبة لها يد لنقل الشرانق من وعاء الطبخ إلى حوض الحل .

وتتم عملية الطبخ أولا بغلى الماء ثم وضع الشرانق فيه على هيئة طبقة واحدة تغطى سطح الماء فى وعاء الطبخ مع التقليب بالمصفاه باستمرار لمدة 10 دقائق … حيث يتحول لون الشرانق الأبيض الناصع إلى أبيض معتم ( مثل لون أصبع الطباشير ) بعد أن يوضع فى الماء … ثم تمرر الفرشاة على سطح الشرانق لشد أوائل الخيوط مع رفع الشرانق بواسطة المصفاه الممسوكة باليد الأخرى … وتنقل إلى حوض الحل مع شبك أوائل الخيوط فى مسمار بجانب حوض الحل … ويلاحظ عدم زيادة مدة الطبخ حتى لا تتلف الطبقة الخارجية من قشرة الشرنقة … كما يلاحظ تغيير ماء الطبخ من وقت لآخر .

ب- قام قسم بحوث الحرير بإدخال تعديل على هذه الطريقة … وذلك باستخدام ثلاثة أوعية للطبخ متتالية بدرجات حرارة مختلفة … وتستخدم أيضا فى نظام الحل البلدى كما يلى :

الوعاء الأول :

به ماء على درجة حرارة 90-95 م وتطبخ فيه الشرانق لمدة دقيقة .

الوعاء الثانى :

به ماء على درجة حرارة 60-65 م وتوضع به الشرانق لمدة نصف دقيقة .

الوعاء الثالث :

وبه ماء على درجة 90-95 م وتطبخ فيه الشرانق لمدة 7-8 دقائق حتى يتم طبخها … ثم تنقل إلى حوض الحل بعد ذلك … ويؤدى استخدام هذه الطريقة إلى زيادة قابلية الشرانق للحل والتخلص من نسبة أكبر من الصمغ بالإضافة إلى إكتساب الحرير إلى اللمعة التى يتميز بها .

ج- توجد عدة أنواع من آلات الطبخ التى تستخدم فى الحل الميكانيكى … حيث يتم توصيل المياه والبخار إليها … وتمتاز الشرانق المطبوخة بها بزيادة قابليتها للحل بدرجة كبيرة مع قلة عدد مرات قطع الخيط إلى أدنى درجة كما بالشكل .

2- الحل :

أ- الطريقة التقليدية :

باستخدام دولاب الحل كما فى الشكل .

ويتكون دولاب الحل البلدى من جزئين وهما :

  • 1- منضدة الحل :

وبها حوض الحل الذى يوضع به ماء يجب تسخينه قبل بدء العمل حتى 35-40 م … وبه أيضا عارضة بها 4 مكوك زجاجى … ثم عارضة بها 4 بكرات سفلية … وعارضة أخرى بها أربع بكرات علوية .

  • 2- دولاب الحل ( اللف ) :

ويكون محيطه 180-200 سم وله 6 أضلع بينها زوايا 90 محمولة على ذراعين بحيث يمكن تطويل أو تقصير أحداهما لكى يسهل إخراج شلل الحرير منها عندما يصل وزن الشلة إلى 70 جرام تقريبا … وهذا الدولاب به عارضة به 4 مكوك وبه أيضا يد للتشغيل ويمكن الإستغناء عنها بتركيب موتور للف الدولاب بدلا من أحد العمال .

  • – ويختار 20-25 شرنقة معا ( حسب العيار ) من الشرانق المطبوخة … وتشد خيوطها معا بعد برمها باليد من داخل المكوك فى حوض الحل … ثم إلى البكرة العلوية ثم إلى البكرة السفلية ثم المكوك المقابل لها فى دولاب اللف … ثم تربط فى أحد الأضلع مع لف الدولاب باليد أو الموتور .
  • – المسافة بين منضدة الحل ودولاب اللف تكون 140 سم .
  • – نفس الشئ يجرى على باقى الأربعة مكوك .
  • – حركة الطبخ ونقل الشرانق مستمرة معا .
  • – حركة الشرانق فى الماء يدل على إستمرار الحل … وتوقفها يدل على قطع الخيط … حيث يوقف اللف ويركب الخيط ثانيا ثم يبدأ اللف .
  • – سكون شرنقة أو أكثر لا يوجب وقف الحل … بل تعوض بتقريب خيط عدد مماثل من الشرانق التى توقفت إلى خيوط باقى الشرانق المتحركة حتى ينتظم السمك فى الحرير الناتج .
  • – الشرانق التى تتوقف عن الحركة تكون إما غير مطبوخة جيدا فتعاد للطبخ … أو تكون قد انتهى خيط الحرير الخاص بها ولم يبقى سوى العذراء الميتة مغلفة بطبقة حرير البيلاد التى لا تحل وهذه يجب استبعادها .
  • – ينصح يتغيير ماء حوض الحل بعد حل صفيحة شرانق … لأنه يكون بها كمية كبيرة من السيريسين المذاب ووجوده يؤثر على كفاءة الحل من جهة وجودة الحرير من جهة أخرى .
  • – عند وصول شلل الحرير إلى الحجم المناسب يربط نهاية الخيط مع بداية الخيط باستخدام خيط منفصل ملون بلون مختلف … وترفع الشلل من على الدولاب بعد تقصير أحد الذراعين … ثم يتم تشتيك الشلة بحيث يعرف أول خيط ونهايته .
  • – بعد جفاف الشلة جيدا فى الهواء يتم فرك المادة الصمغية من الأذرع الخاصة بالشلة .

ب- الحل على الآلات متعددة النهايات ( الطريقة الحديثة ) :

وتحتوى على 15-20 نهاية كما ذكرنا سابقا … وبها حوض الفرشاة وحوض الحل حيث تنتقل الشرانق المطبوخة إلى حوض الفرشاة للحصول على اوائل الخيوط … ثم تنقل إلى حوض الحل حيث يتم تحديد عدد الشرانق التى سوف تحل معا على كل بكرة بناء على العيار المطلوب إنتاجه كما بالشكل .

ويتم تسخين المياه داخل حوض الحل عن طريق البخار الذى يتم ضغطه من الغلاية وتوصيله عبر الأنابيب إلى حوض الحل … ويمكن التحكم فى سرعة الحل وسمك الخيط عن طريق منظمات خاصة موجودة بآلة الحل .

معاملة الحرير تحت ضغط :

( وتقتصر على الحل الميكانيكى ) بعد الإنتهاء من عملية الحل يتم نقل جميع الإطارات من آلة الحل ووضعها فى إناء به ماء يعمل تحت ضغط … وتوضع إطارات جديدة فى آلة الحل لكى تستمر عملية الحل دون توقف … والهدف من معاملة الحرير تحت ضغط هو التخلص من كمية إضافية من السيريسين … واكتساب الملمس واللمعان الخاص بخيوط الحرير بالإضافة إلى زيادة قابلية الحرير للصباغة وانخفاض الفاقد أثناء التصنيع .

3- إعادة الحل :

أ- فى الطريقة التقليدية :

بعد الحل على دولاب الحل البلدى ورفع شلل الحرير وتشتيكها … توضع الشلة فى الماء لمدة ليلة كاملة ثم ترفع من الماء وتوضع فوق كوفيه من البوص ( على شكل هرمى ) … ثم يفك الخيط الملون ونحصل على أول الخيط الذى يتم لفه على ماسورة خيط بواسطة ماكينة الخياطة وبذلك تتم إعادة الحل .

ب- فى طريقة الحل الميكانيكى :

وهى ضرورية فى هذه الحالة والهدف من هذه العملية هو إعادة حل الحرير من الإطارات الصغيرة ( 60-75 سم ) … وذلك بعد معاملة الحرير تحت ضغط إلى الإطارات الكبيرة ذات الأبعاد القياسية وذلك باستخدام آلات إعادة الحل .

إقتصاديات الحل :

يعتبر الحل أحد الأنشطة التى تدر عائدا منفصلا عن نشاط التربية وإنتاج الشرانق .

  • – كل 2,5 صفيحة شرانق تنتج 1 كيلو جرام خام .
  • – يمكن حل 5 صفائح شرانق فى اليوم الواحد على دولاب الحل البلدى .
  • – تقوم بعض الأسر الحلالة بالتعاون بين أفرادها بعملية الحل داخل المنازل .
  • – يقوم قسم بحوث الحرير بتدريب من يرغب على عملية الحل البلدى أو الميكانيكى .

خامسا : غزل عادم الحرير :

عادم الحرير هو الحرير الغير قابل للحل … مثل الشرانق التى خرجت منها الفراشات والشرانق المعابة المستبعدة من الحل والحرير المشاق والحرير البيلاد ومتبقيات الحل .

تقوم الدول المنتجة للحرير بتجهيز عادم الحرير وغزله ميكانيكيا لأن لديهم عادم كثير نتيجة الكم الهائل من الإنتاج … أما فى مصر فيمكن تجهيزه وغزله على المغازل اليدوية التى يمكن تركيب موتور ماكينة خياطة عليها … ويساعد ذلك على إنتاج خيوط إقتصادية وتحقيق مكسب الغزال .

وتجهيز عادم الحرير كما يلى :

  • – إخراج العذارى من الشرانق .
  • – إذابة 18-20 جرام بيكربونات الصوديوم + 5 جرام صودا كاوية فى 11 لتر ماء ثم التسخين حتى الغليان … ويوضع عادم الحرير ويستمر الغليان لمدة 40 دقيقة … وذلك لكل 1 كيلو جرام من عادم الحرير .
  • – يتم تصفية المياه وغسيل العادم بالماء الجارى عدة مرات .
  • – ينشر للجفاف فى مكان ظليل ثم يغزل بالمغازل البلدية كما فى الشكل .
  • – كل صفيحة من عادم الحرير تنتج 1 كيلو جرام خيط حرير مغزول .
  • – يمكن أن يقوم بهذا العمل السيدات والمسنين والمعوقين … حيث يمكن إنتاج الكيلو جرام من الخيط المغزول فى أسبوع تقريبا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *