loader

زراعة أشجار فاكهة القشطة

ألقشطه Annonas

الجنس Annona

العائلة Annonaceae

الموطن الأصلي :

الموطن الأصلي للقشطه هو الإكوادور وبيرو والجهات الشمالية من أمريكا الجنوبية . وتنتشر زراعتها في عدد من الدول العربية مثل مصر والسودان واليمن وجنوب المملكة العربية السعودية .

الأهمية الاقتصادية :

تزرع من أجل ثمارها التي تستهلك طازجة ويستخدم لب الثمرة في صناعة الآيس كريم . وكذلك يمكن استخدامها في الأغراض التنسيقية لأن أشجارها ذات منظر جميل .

الوصف النباتي :

أشجار صغيرة الحجم يبلغ ارتفاعها إلى حوالي 7 م الأوراق بسيطة كاملة تخرج متبادلة على الأفرع . الأزهار بيضاء اللون، خنثي. تتركب الزهرة من ثلاث سبلات و3 أو 6 بتلات . تحتوي الزهرة على العديد من الأسدية . يحمل الحامل الزهري الموجود بداخل الزهرة العديد من الكرابل . الثمرة كاذبة مركبة عديدة الكرابل Syncarp تكونت من نمو واتحاد الكرابل العديدة مع الحامل الزهري وتحتوي الثمرة على العديد من البذور الجامدة المطمورة في اللب ذو اللون الأبيض والحلو المذاق .

ويقع تحت جنس Annona مجموعتين أساسيتين هما :

1. مجموعة الجوانابانا Guanabana group وأهم الأنواع بها :

أ –  موريكاتا A.maricata
ب –  مونتانا A.montana macfad
ج –  سنيجالنسز A.senegalensis

2. مجموعة أتاي Attae group وأهم الأنواع بها :

أ .  القشطة الهندي A.cherimol Mill
ب –  القشطة البلدي A.squamosa L.
ج –  القشطة قلب الطور A.reticulata ,Bullolk’ Heart
د –  قشطة ايلاما A.diversifolia saff Ilama

3. هجين قشطة (اتيمويا) Atemoya نوع من القشطة تنتج من تهجين القشطة الهندي مع القشطة البلدي (A.cherimola X A . squamosa .

نبذة عن شجرة القشطة :

 

تعتبر القشطة من محاصيل الفاكهة استوائية النشأة وقد نجحت زراعة القشطة في مصر منذ مدة طويلة لكنها ما زالت محدودة الانتشار . وتحقق مزارع القشطة الآن عائدا أكبر نتيجة لقلة المعروض منها وإقبال المستهلك المصري عليها وتلاقي بعض أصناف القشطة الفاخرة طلبا في الأسواق الخارجية حيث بدأ تصديرها إلي معظم الدول العربية وهي من محاصيل الفاكهة التي يتوقع لها مستقبلا كبيرا في التصدير الي الدول الأوربية وتستخدم القشطة كثمار طازجة أو في بعض المثلجات والمصنعات وتحتوي عند النضج على سكريات ذائبة تصل إلى 20% ومعظم أنواع القشطة نباتاتها أشجار أو شجيرات نصف متساقطة الأوراق مثل الجوافة والبشملة حيث تتساقط أوراقها القديمة دفعة واحدة قبل موسم تفتح البراعم والنشاط في موسم النمو الجديد وجميع أنواع القشطة أوراقها بسيطة مع بعض الاختلافات البسيطة .

طرق الزراعة و إعداد الأرض للزراعة شتلات القشطة :

يتم إكثار الأصناف التجارية خضريا بالتزرير الدرعي على أصول القشطة البلدي البذرية على أن يكون حجم الطعم كبيرا (2.5 سم) لضمان نسبة من النجاح . وينتشر حاليا إكثار القشطة بالتركيب بالشق التطعيم القمي (القلم ) او عن طريق الصق الجانبي للحفاظ علي الاصل البذري في حالة فشل الطعم حيث يعطى نسبة نجاح أعلى من طريقة التزرير . وتزرع البذور لإنتاج الأصول في الربيع ( مارس – أبريل ) أو الخريف ( أغسطس – أكتوبر ) في المهاد أو اواني الزراعة ثم النقل إلى خطوط المشتل . ويستخدم في ذلك بذور مخزنة لمدة عام حيث تعطى نسبة إنبات ( 95% ) أفضل من البذور الحديثة ( 45% ) . وقد تستخدم البذور الحديثة بعد تعريضها للكمر البارد لدرجة حرارة منخفضة صفر إلى 2 درجة م لمدة أسبوع وذلك لكسر طور السكون في البذرة وبتالي اعطاء اكبر نسبة انبات . وتنبت البذور عادة من 30 : 40 يوما من الزراعة علي حسب الرطوبة المتوفرة حول البزور ويمكن إسراع الإنبات بخدش البذور بورق الصنفرة أو بنقعها في الماء الدافئ مدة ثلاثة أيام قبل الزراعة للتخلص من المادة الشمعية التي تعيق دخول الماء للجنين او يتم الخدش باستخدام القصافة . ويجرى التزرير الدرعي في فترتين الأولى في منتصف أبريل وتعطى نسبة نجاح 60% والثانية من يونيو إلى سبتمبر الجاري مع مراعاة حماية الطعوم في الميعاد المتأخر خوفا من إنخفاض درجة الحرارة وذلك من خلال التغطية باستخدام اكياس البلاستك او القراطيس الورقية . وتكون الأصول بعمر عام أو أكثر قليلا أما التركيبي بالشق ألقمي القلم أو التطعيم الجانبي بالصق فيمكن إجراؤه علي فترتين من أبريل حتي نهاية مايو و من اغسطس حتي أكتوبر على أصول لا يقل عمرها عن سنة .

إعداد الأرض للزراعة :

تنقل النباتات إلى المكان المستديم ملشا أو بصلايا بعد سنتين من زراعة البذرة كنباتات بذرية أو بعد سنة من التطعيم. وتتم الزراعة بالأرض بعد تجهيزها على أبعاد تختلف علي حسب الصنف الأصناف المزروعة مثال القشطة الهندس – قلب الثور – عبد الرازق 4*4م اما الاصناف البذرية تزرع علي مسافات 3*4م وقد تزرع القشطة كتخميس في بساتين المانجو حيث تبكر في الوصول إلى سن الإثمار وتتم الزراعة من يناير وحتى قبل بدء موسم النمو ولكن يعاب علي هذه الطريقة الإضطراب في عمليات الري وتواجد ذبابة الفاكهة علي مدار الموسم وتواجد البياض الدقيق علي مدار الموسم .

الأرض المناسبة ( المناخ المناسب ) :

لا تتحمل أشجار القشطة سوء التهوية وارتفاع الرطوبة في التربة ( الأراضي الثقيلة ) إلا أنها تنجح في مجال كبير من أنواع التربة الرملية لكنها تجود في الأراضي الصفراء جيدة الصرف وتتحمل الزراعة في الأراضي التي ترتفع بها نسبة كربونات الكالسيوم العالية CACO3 . تنمو شجرة القشطة بنجاح في المنطقة المعتدلة وهي تتحمل ارتفاع الحرارة صيفا كما أنها تتحمل البرودة إلى حد ما شتاءا وفي مصر تختلف الأنواع في تحملها لارتفاع درجة الحرارة صيفا وعموما فإن القشطة البلدي وقلب الثور تحقق نجاحا ملحوظا عن القشطة الهندي في المناطق الجنوبية بينما تنجح القشطة الهندي في المناطق الشمالية مثل محافظة الإسكندرية و البحر الاحمر ولم يعرف للقشطة حتى الآن طور سكون شتوي لانها من اشباه المتساقطات وتحتاج الثمار في نموها إلى جو حار صيفا وموسم نمو طويل مع عدم تعرضها للرياح الجافة خصوصا خلال فترة التزهير وبداية نمو الثمار ويؤدي جفاف الجو وإنخفاض رطوبته أثناء التزهير إلى فشل التلقيح والإخصاب وتساقط الثمار الصغيرة . ويتحسن عقد الثمار وترتفع نسبته في الجو المرتفع الرطوبة بدرجة تزيد على 80% مع درجة حرارة بين 27 – 30 درجة م .

الزراعــــــــــــــــــة والتلقيــــــــــــــــــــح :

أزهار القشطة خنثى مبكرة المتاع – عديمة الرحيق ولذلك لا تجذب إليها الحشرات ويترتب على ذلك استحالة التلقيح بالدرجة التي تعطي محصولا تجاريا بغير إجراؤه يدويا . ولهذا السبب فالتلقيح اليدوي من العمليات الهامة في بساتين القشطة خصوصا في المناطق الجافة التي تقل فيها الرطوبة الجوية مما يعجل بجفاف المياسم وذبولها قبل أن يتاح لبعض حبوب اللقاح الاحتمالات الضئيلة للانتقال إلى المياسم بالوسائل الطبيعية سواء كانت الحشرات أو الهواء مما يزيد من ضعف احتمالات التلقيح كما أن الجو الحار و الجاف يعيق انتقال حبوب اللقاح بالوسائل الطبيعية كما تسرع من فقدها لحيويتها وعدم قدرتها علي التلقيح مما يجعل التلقيح اليدوي أمرا ضروريا وعموما فإن إجراء التلقيح اليدوي يزيد من المحصول في جميع مزارع القشطة . ولإجراء التلقيح اليدوي تجمع الأزهار التي نضجت وقاربت على التفتح ( قبل انفراج وتمدد البتلات ) ويمكن تمييزها بلونها الأخضر الباهت أو الأبيض المائل للاخضرار وذلك ساعة الغروب وتترك في مكان جاف بعيد عن الرياح حتى اليوم التالي حيث تنتثر حبوب اللقاح .

الانتاجية :

تبدأ شجرة القشطة بإعطاء الثمار بدءاً من عمر سنتين أو ثلاث سنوات ويزداد انتاجها تبعاً لتقدم عمرها أومدى الخدمة التي تقدم لها وبالمتوسط تعطي من 50 ثمرةالي 150 و قد تصل في بعض الاصناف الي 250 ثمرة في الموسم الواحد أي ما يعادل من 100 ـ 150كج وهي تتكاثر بالبذور في شهر مارس ثم يتم بعد ذلك التطعيم باستخدام الاصناف المرغوب زراعتها .

اهم الاصناف التي يجود زراعتها في التربة المصرية :

اولاً : صنف القشطة الهندي :

يحتاج الى مناخ معتدل رطب صيفاً وشتاء ولذلك تجود زراعة هذا النوع على سواحل البحر الابيض المتوسط وفي الاسكندرية و في الاسماعلية وفي هذا المناخ قد لاتحتاج الازهار الى تلقيح صناعي بسبب توفر درجات الحرارة والرطوبة المناسبتين .

ثانيا: القشطة البلدي :

تنجح في المناخ الجاف وهنالك أنواع مقاومة للبرودة وبشكل عام فإن درجة الحرارة المثلى لنمو الشجرة في الصيف تتراوح بين20ْ ـ 30ْ درجة وفي الشتاء يجب ألا تنخفض عن ناقص 1.6ْ حتي لا يحدث موت للازهار وعدم حدوث تلقيح بسبب موت المياسم التي تستقبل حبوب القاح واتمام عملية التلقيح وتفضل هذه الشجرة التربة العميقة الجيدة الصرف ودرجة الحموضة فيها من 6 ـ 7 درجات PH كما أنها تجود في الاراضي الرملية بشرط توفر الماء وبرنامج التسميد المناسب للمزرعة ، اما في حال ظهرت مشكلة في تلقيح الازهار يمكن تأمين التلقيح الذاتي باتباع بعض الاجراءات الخاصة التي تتم من خلال العمالة الفنية المدربة علي ذلك .

مواعيد نضج ثمار القشطة وجودة الثمار :

يكتمل نمو ثمار القشطة قلب الثور في يونيو ويوليو و درجة الطعم جيدة تتحمل التخزين والبلدي من أواخر أغسطس حتى أكتوبر ودرجة الصنف جيدة ولكن يعاب علي الثمار كثرة عدد البزور بها تتحمل التخزين وتتحمل الاصابة بذبابة الفاكهة . وصنف القشطة الهندي تنضج في أكتوبر ونوفمبر درجة الطعم جيدة جدا تتحمل التخزين تصاب بالبياض القشرة ضعيفة تصاب بذبابة الفاكهة اذا لم تقاوم . وصنف قشطة عبد الرازق الشتوي فيكتمل النضج في أكتوبر درجة الطعم ممتاز تتحمل التخزين تصاب بالبياض القشرة ضعيفة تصاب بذبابة الفاكهة اذا لم تقاوم . ولكن على المستوي العام افضل اصناف القشطة هو قشطة عبد الرازق في الانتاج والتسويق أو التصدير الي الدول العربية .

ملحزظة هامة :

عدم ترك الثمار لتنضج على الأشجار حتى لا تتشقق وتسقط علي الارض ولاتصلح لتسويق أو البيع تجمع الثمار وهي متماسكة بعد أن تصل إلى اكتمال نموها . ويجرى إنضاج الثمار في هذه الحالة بالكمر من خلال قش الارز الجاف ، وتستعمل حاليا غازات الأيثلين والأستلين في إنضاجها بنجاح مثل طرق انضاج الموز أو تركها في مكان جاف معرض للحرارة العالية غير المباشرة .

برنامج الري :

تقل إحتياجات أشجار القشطة للماء عن أشجار معظم الأنواع الأخرى . تروى بالغمر في الوادي مع تعطيش الأشجار شتاء ويتوقف توقيت الري تبعا لظروف الجو والتربة وعمر النبات ومرحلة النشاط ويكون الري في الحدائق المثمرة أسبوعيا في الربيع والصيف أما الأراضي الجديدة فتروى بالتنقيط مع مراعاة ما سبق . وتطول الفترات تدريجيا مع نهاية الصيف مع الحذر من تعريض الأشجار والثمار النامية لمعاناة العطش ويستخدم الري بالتنقيط في الأراضي الجديدة حيث يتم تنظيمه طبقا للقواعد المذكورة في المحاصيل مستديمة الخضرة .

برنامج التسميد للقشطة :

اولاً : الأراضي الصفراء الخصبة التي تروي بالغمر او التنقيط يكتفي في نظام الري بالغمر بالتسميد العضوي خلال الشتاء بمعدل من 15 الي 20 متر مكعب سماد بلدي او كمبوست للفدان على أن يخلط قبل إضافته مع 200 كيلو جرام سماد السوبر فوسفات ويراعى إضافة السماد البلدي في الخريف ويخلط جيدا بالتربة .
تانياً : التربة الرملية والفقيرة ذات الري بالتنقيط فيجرى التسميد العضوي كما سبق في الشتاء بالإضافة إلى التسميد المعدني بمعدل 300 كجم أزوت ، 100 كجم : 250 كجم ، 5 كجم  P2O )  K2O ) كمقنن سنوي للفدان المثمر في السنة ويوزع المقنن السنوي للأزوت والبوتاسيوم بالتبادل خلال الصيف في ثلاث دفعات لكل منهما علي حسب برنامج التسميد المتفق علية و الذي تم وضعة من خلال نتائج تحليل التربة و ماء الري و معرفة النسب المناسبة لذلك أما السماد الفوسفاتي فيضاف كل المقنن دفعة واحدة قبل بداية شهر مارس خلال موسم نشاط البراعم ونمو الافرع الحاملة للازهار ويراعى إتمام الري عقب كل إضافة مباشرة ويتم توزيع الري كما يلي 1/2 ساعة ري بدون تسميد ثم 1/4 ساعة تسميد ثم 1/4 ساعة غسيل حتي لا يحدث تراكم للتسميد اسفل الشتلات .

برنامج التقليم للقشطة :

يجب إزالة السرطانات اسفل منطقة التطعيم حتى لا تؤثر على نمو الطعم و تربى الاشجار الصغيرة بقطع القمة على ارتفاع 60 سم : 80 سم لتشجيع خروج نموات جانبية وبعد خروجها تختار من 3 : 4 أفرع قوية موزعة توزيعا جيدا منتظماً على الساق وليست خارجة من نقطة واحدة وتزال بقية الأفرع الأخرى ويكون عادة قبل موسم النمو في منتصف ديسمبر حتي منتصف يناير والاشجار الكبيرة النمو تعتبر عملية التقليم من العمليات الأساسية ومن الضروري إجراؤها سنويا للمحافظة على الاشجار .
1 – تجرى عملية التقليم بعد جمع المحصول .
2 – تزال جميع الثمار المشوهة و النموات المشوهة .
3 – تزال الأفرع الجافة و المصابة .
4 – إزالة الأفرع الشاردة عن هيكل الشجرة الرئيس .
5 – تزال الأفرع المتزاحمة و المتراكمة لفتح قلب الاشجار للضوء لتحسين تلوين الثمار و التغلب على ظاهرة موت الأفرع الداخلية .

ملاحظات :

يراعى في عملية التقليم أن تتم باستعمال مقصات حادة مع مراعاة عدم حدوث أية تسلخات بالأفرع ويدهن مكان القطع بعجيبة بوردو ويجب أن يتبع عملية التقليم غسيل الاشجار باستخدام محلول اكس كلورور النحاس بنسبة 500 جم / 100 لتر ماء .

برنامج مكافحة الافات :

البياض الدقيقى :

تكون الجراثيم على شكل مسحوق دقيقى أبيض يظهر على السطح العلوى للأوراق أو على السطحين أو على الأزهار قبل أو بعد التفتح وتمتد الإصابة لتشمل أجزاء النورة وينشأ عن الإصابة تساقط الأزهار ويتحول لون الثمار إلى اللون البنى المسود وكذلك يؤدى إلى تساقط العقد الصغير أما إذا أصيبت الثمار المتوسطة الحجم فيظهر عليها بقع بنية خشنة غير منتظمة مما يقلل من أهميتها التسويقية .

المكافحــــــة :

يبدأ الرش الوقائى ضد المرض عند انتفاخ البراعم الزهرية من منتصف فبراير إلي مارس ويكرر الرش كل 15 يوم بأحد المواد الآتية : كبريت ميكرونى بمعدل 250 جم / 100 لتر ماء او بانش بمعدل 1سم /لترماء + مادة ناشرة بمعدل1/2سم / التر ماء علي أن يتم الرش فى الصباح الباكر أو بعد العصر كما ينبغى ألا تعانى الأشجار من العطش عند الرش . ويمكن الرش الوقائى بالكبريت و اكسكلوريد النحاس بمعدل 4 جم لكل لتر ماء حتي منتصف مايو مع مراعاة عدم الرش عند ارتفاع درجة الحرارة – وفى حالة ظهور أعراض المرض يتم وقف الرش بالكبريت ويتم الرش بأحد المبيدات الفطرية الجهازية المتخصصة على أن يتم كل 12 – 15 يوم بمبيد ولا يكرر الرش بمبيد واحد مرتين متتاليين ويفضل استخدام المبيدات ثنائية الغرض ( للبياض + اللفحة في القشطة ) ، الرش العلاجى : عند بداية الإصابة بالبياض وظهور أعراض الإصابة يتم الرش العلاجى بالتبادل بأحد المبيدات العلاجية .

العفن الداخلى وتساقط ثميرات القشطة :

مرض العفن الداخلى وتساقط ثميرات القشطة ويطلق على هذا المرض لفحة الأزهار أو الأنثراكنوز وهذا المرض منتشر انتشاراً كبيراً وتتفاوت درجة الإصابة به بين الأصناف حيث أن ميسليوم الفطر المسبب يخترق أنسجة المبيض ويستقر داخل الثمرة ويؤدى إلى موتها ثم سقوطها .

المكافحــة :

الرش بأوكسى كلورو النحاس بعد التقليم الشتوى يؤدى إلى القضاء على نسبة كبيرة من جراثيم الفطر التى تكون كامنة فى البراعم وآباط الأوراق وساكن في الشقوق واماكن التقليم التي تمت من قبل . رش الأشجار بأحد المركبات النحاسية التى يوجد بها النحاس بصورة متعادلة عند بداية تفتح وخروج الشماريخ الزهرية مثل كوسيد 101 بمعدل 250جم / 100 لتر أو كوبرس KZ بمعدل 300 جم لكل 100 لتر ماء + مادة توبسين بمعدل 4 جم / 1 لتر ماء وإذا تأخر الرش مابعد عقد الثمار فإنه يصبح غير مجدي فى مقاومة المرض .

التشوه الزهرى فى القشطة :

المسبب لهذا المرض هو فطر الفيوزاريوم مع الأكاروسات التى تلعب دوراً فى نقل المسبب المرضى وتهيئة الإصابة به وفطر الفيوزاريوم يعيش فى الأوعية الخشبية . ولذا يصعب مقاومته بالإضافة إلى احتياج أشجار القشطة إجراء التقليم الصيفى وبذلك يتم توفير المواد الغذائية التى تستهلكها الأجزاء المشوهة . كما يؤدى التقليم إلى تنبيه البراعم الموجودة أسفل القطع لإخراج نموات خضرية فى نفس الموسم والتى تعطى أزهار وإثمار لذا يجب الرش بمحلول أكسى كلورو النحاس عقب التقليم مباشرة لأن عدم الرش يؤدى إلى دخول جراثيم فطر الفيوزاريوم عن طريق هذه الجروح وتحدث الإصابة مرة أخرى .ويجب زراعة شتلات سليمة خالية من المرض وإزالة الأشجار المصابة وحرقها .

الأورام :

الأورام فى القشطة لوحظ وجود الأورام على جذوع أشجار القشطة وعلى الأفرع الرئيسية بأحجام وتتلون باللون البنى الداكن بزيادة عمر الورم وتظل الأورام موجودة وتزداد فى العدد والحجم حتى إذا زادت إصابة الفرع بشدة تؤدى إلى موته وينصح بإزالة الأشجار المصابة وحرقها وتطهير مكانها بالجير الحى 20 – 25 كجم .

مكافحة تربس القشطة – حشرة لفحة أوراق المانجو – المن – ثاقبة براعم الخوخ والحشرات القشرية والبق الدقيقى :

الحشرات القشرية والبق الدقيقى :

الحشرات القشرية على الأوراق والإصابة بالحشرة القشرية تصيب الحشرات القشرية والبق الدقيقى أشجار القشطة وتتغذى الحشرات على العصارة وتفرز بعض الإفرازات العسلية التى تتكون عليها بعض الأعفان مكونة طبقة سميكة سوداء مما يقلل من التخليق الضوئى مسببة أضراراً شديدة لللقشطة مما يقلل نمو الأشجار وتقل مساحة الأوراق وتظهر عليها مساحات صفراء وتسقط الأوراق وتموت الفريعات .

مقاومة البق الدقيقى والحشرات القشرية :

يقاوم البق الدقيقى والحشرات القشرية بأحد المبيدات الكيماوية مثل لمبادة 5% بمعدل 1.5سم لكل لتر ماء + مادة ناشرة بمعدل 0.5 سم لكل لتر ماء .

التربـــس :

يصيب التربس الأوراق الحديثة والأزهار والثمار ويظهر مظهر الإصابة به فى ظهور لون فضي لامع مع ضوء الشمس على الأوراق الحديثة وسقوط الأزهار وظهور لطع أو جرب على الثمرة في أي مرحلة من مراحل نموها وتأخذ اللون البني الفاتح وتكون خشنة عن بقية أجزاء الثمرة .

اقات على جذوع أشجار القشطة :

يتسبب وجود القواقع في حدوث أضرار بالغة لأشجار القشطة حيث تتغذى على القلف والأوراق والثمار ويساعد سوء التهوية وكثرة الحشائش وزيادة الرطوبة على زيادة نشاطها والقواقع نشاطها ليلى وفى الصباح الباكر .

المكافحــة :

التخلص من الحشائش وتحسين تهوية التربة بإحكام عملية الري جمع القواقع باليد وحرقها استخدام البرسيم أو النشارة الخضراء كمصيدة للقواقع بوضعه في أكوام في أماكن انتشار القواقع ثم يحرق .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *